مركز الأبحاث العقائدية

107

موسوعة من حياة المستبصرين

أصل نشوء الشيعة . فيقول حول ادعاء انتساب التشيع إلى عبد الله بن سبأ : " ليس هذه أول خرافة ، تلقى بهذا الشكل " التهريجي على التشيع " بل أخريات من تلكم الشبهات المحبوكة بالأصابع المأجورة والمسيئة ، بالترغيب والترهيب الأموي ، لا بد من الوقوف على هزالها ! " . ثم يذكر تهمة فارسية التشيع ويقول : " لم يكن التشيع من ابداع الفرس إلاّ عند مهرجي التاريخ ، والعرب سباقون إلى التشيع ، وهم الذين أدخلوه إلى فارس ، والدليل على ذلك ، أن معظم علماء السنة الكبار في التفسير والحديث والأدب واللغة . . . هم من فارس ، وبقيت إيران - لفترة - على السنة الأموية في سبّ علي ( عليه السلام ) ولعنه في المساجد وعلى المنابر " . الفصل الرابع : من بؤس التاريخ إلى تاريخ البؤس ! يدعو المؤلف في هذا الفصل إلى الحكم بالوجدان حين قراءة التاريخ ، ثم يبيّن سيرة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) مع التركيز على المحطّات الحساسة التي يعتبرها مفتاحاً لفهم الظاهرات التي شهدها التاريخ الإسلامي فيما بعد . ثم يوضّح أن المؤامرة على الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قد بدأت بعد الفتح ، حيث حاول المنافقون الذين كانوا يشكلون جزءً من المجتمع الإسلامي أن يغتالوا الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في اللحظات التي توفرت لديهم فيها الفرصة . ويطرح المؤلف مسألة الوصاية والخلافة ، فيقول : " إن المشروع الرسالي في عصر النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقتضي الاهتمام ، ولفت الأنظار لذلك الامتداد القيادي لرسالة الإسلام ، حتى لا يطرأ على التصوّر المناوىء أن المشروع النبوي ، مشروع وقتي ينتهي بانتهاء صاحبه . ولم يكن من منطق الرسالات السابقة أن تغيب هذه المسألة المتصلة بواقع